
وَيْحَ فؤادي باتَ الحُزنُ يُقطّعه .. و ويحَ قلبي باتَ الغمُّ يمزقه ..
شكوْتُ اللوعةَ و أيّ لوعةٍ قد شكوت ؟!!
إنها لوعة الفراق .. و يالها من لوعة .. !
يومَ أن باتَ القلبُ يشكو فراق جسدين عن بعضهما ..
بل فراقَ قلبين كانا وكأنهما قلبٌ واحدٌ قد سَكَنَ في أجسادٍ متفرقة .. !
صعدتْ روحُ الصديق إلى بارئها .. تاركة قلبي المكلوم وحيداً غارقاً في مستنقع الأحزان .. يثكلُ فقدانه جزءاً منه بل قطعة اقتـُلِعَتْ منه ومُزّقتْ تمزيقاً .. !
تذكرتُ أيامنا السالفة .. و ذكرياتنا الخالية ..
يوم أن كان كل واحد منا قد استهامَ حُباً في الآخر ..
يوم أن انفطرَتْ القلوبُ وذابَ الهوى في بعضه حتى شَكـَّـلَ ضرباً من فنون العشق الجميل .. :)
وبعد كل هذا .. جاءت تلك اللحظة .. لحظة الفراق ..
كأنها طعناتٌ قد سُدّدَتْ في قلبي فأغرقته في بحيرة من دماء الحزن قد نزفتْ تشكو ألماً باتَ يُقَطّعها ولا يزال يقطعها إرَباً إرَباً ,.
كأنها طعناتٌ قد سُدّدَتْ في قلبي فأغرقته في بحيرة من دماء الحزن قد نزفتْ تشكو ألماً باتَ يُقَطّعها ولا يزال يقطعها إرَباً إرَباً ,.
حتى ظَنّتْ أنها لن تقوى على تحمّل المزيد .. !!
* من وحي الخاطر ..




