مشاعر مُختلطة .. و أحاسيس مُتضاربة ..
تصعدُ به و تنزل .. !
مُتوتـّر تارة .. خائفٌ تارة .. و قلِقٌ تارة أخرى !
يأخذ نفسًا عميقًا .. فيطغى علي عينيه بريق الأمل من جديد ..
فيُحادث نفسه قائلاً : ومالي ومال الخوف ؟! و ممَّ أخاف ؟! كُلي تفاؤل و عزيمة بإذن الله تعالى :)
نـظرة خاطفة يُلقي بها إلى الكتاب المركون على مكتبه الدراسي .. تـُعيد إليه نبرة الخوف من جديد !!
إلهي .. الكمية كبيرة .. الوقتُ لا يُسعفني .. الكتاب "مو راضي يخلص" =/
يقول بينه و بين نفسه ـ كنوع من تخفيف الثقل و العبء عن نفسه ـ : طـــــاااااااف !
يفكر مليًا .. يُراجع قدر مسؤوليته الدراسية هذا العام ..
فيتذكر أنه "خـــرّيـــــــــــج" .. !
أي .. سنته الدراسية هذه ليست كرفيقاتها من السنوات الماضية ..
أي .. لا مجال و لا مكان و لا مطرح لكلمة "طاف" في قواميسه .. أي يجب عليه أن يفكر بعقلانية أكبر !
---
لضيق وقته .. سيتوقف عن الكتابة هنا .. و يسألكم الدعاء .. ثم الدعاء .. ثم الدعاء !
فهو بحاجةٍ ماسة لأيديكم تـُرفَع إلى الملك الكريم الشكور .. تسأله التوفيق للطالب المُسَيْكين " خريج" .. !
فحاله كسيف .. يُرثى له =/
و لكنه سيظل ـ بإذن الله ـ متسلحًا بالأمل .. مُتوشحًا بالتفاؤل .. كله ثقة بخالقه الكريم ..
تمرّ على خاطره آياتٌ كثيرة .. تقوي من عزيمته >>
ـ " ألَيْسَ اللهُ بكافٍ عَبْدَه "
ـ " و أُفَوِّضُّ أمْري إلى اللهِ "
ـ " و ما تَوْفيقي إلا بالله "
ـ " و تَوَكّل على الحَيِّ الذي لا يَموتُ "
و .. " إنّ اللهَ لا يُضيعُ أجْرَ مَنْ أحْسَنَ عَمَلاً " ؛)
---
برب طويل .. إلى تاريخ 26 / 1 .. نكون حينها نلتقط الأنفاسَ الأخيرة في رحلة الاختبارات التي ستعلن انطلاقها غدًا بإذن الله تعالى .. لنأخذ بعدها نفسًا عميقًا يُعيدُ إلينا الروح و الإرادة و العزيمة .. للفصل الدراسي الثاني ـ إن كنا من الأحياء ـ :)
نكرر .. دعواتكم .. و بالتوفيق لكم جميعًا ^^