الجمعة، 19 فبراير 2010

متى التخرج .. و فرقاج ؟!!


ناظرتها من بعيد .. و أطرقتُ أتأملها متفكرة متذكرة .. فأدركتُ حينها أنها ما انفكتْ تـُبادلني النظرات ذاتها بشراسة و فراسة .. !

أشحتُ بوجهي عنها .. فأنا حتمًا لا أُطيق تلك النظرات وما تخفيهِ وراءها .. !

صَمَتُّ و تركتُ مسافة الطريق تتحدث .. و على الرغم من أنها قصيرة .. إلا أنّ تلك النظرات أطالتها كثيرًا كـثـــيــرًا .. !

توقفتْ بي السيارة عند بابها .. فأنزلتُ قدمي إذ وطَأتْ الأرضَ بتثاقل .. تنهيدةٌ أطلقتُ فيها زفرةً طويـــلة .. كزفرة المحبّ الوامق المُستهام إذ قارب رحيله عن محبوبته .. !

حينما دخلتها .. اشتممتُ نسيمها يُداعب المقل فينساب الدمعُ مُجبرًا لا مُريدًا للبكاء !
ابتسمتُ بدهاء .. غدًا .. سأتركك و أرحل .. و لن تكوني بعدها سوى ذكرى .. و بالـتأكيد جميلة =")
لحظة .. ما هذا الذي أسمع ؟! أمِنْ أحدٍ يُحادثني ؟!
لوهلةٍ .. شعرتُ بذاك الجدار العتيد يتكلم .. هل أنتِ راحلة ؟!!
ليس الآن .. و لكن .. بعد حين .. نعم .. سيتوجب عليّ الرحيل .. عزيزي :)
ويحكِ .. ثلاث سنين .. أولم تكُ كافيةٍ لإشباع غليل حُبّك .. و عشقكِ لأرض المكان الذي احتضنكِ يُريدُ نجاحكِ ؟!

قهقهة طويلة أطلقتها .. فـ بادرته بالقول : عزيزي .. ومن قال لكَ أني لم أحب ؟! أحببتُ يا صديقي .. و هويتُ المكان الذي احتواني في أجمل السنين .. سنين الشقاء مُفعمًا بلذة =)

عَجَبي .. أوهكذا هو الحب ؟؟ أتحتَ ذاك الستار من النكران يتخفى ؟! أم بـذلك اللحاف من الجحود يتدثر ؟! أيّ صنفٍ من المُحبّين أنتِ ؟!!

:) .. عزيزي .. جداري الذي لطالما استندتُ عليه في أوقاتِ انسجامي مع جوّيَ العجيب .. اعتقدتكَ قد عاشرتني بما فيه الكفاية لفهم سرّ حُبي .. !
لا بأس .. لأنك الحاضنُ لي في كل وقتٍ يضيقُ بي .. و لأنك وحدك تعلم أسراري و تهفو إليك أفكاري .. سأخبرك :) !
أي عزيزي .. إن حُبي لهذا المكان لا أرى فيه إلا حُبّ العاشق يريد بالوفاءِ ردًّا لجميل .. و شكرًا على حُسن فعيل .. !
كيف لا .. و قد شهد هذا المكان كلّ أوضاعي .. و جميع أحوالي .. فشاهد الدمعة فيه تنزل تمامًا كما شاهد الفرحة على مُحيّاي تبدو و ترتسم .. ! و شَهِدَ بوقتي يمضي كدحًا وراء المجد الطموح كما شهدَ عليه يُقضى في اللعب حتى الجنون .. !
بل و كيف لا أحبه .. و قد كان إطارًا جميلاً لِـلَوحةٍ فنية غاية في الروعة .. إذ كانت تحوي قلوب الأخوة المتحابين .. تحت سقفِ هذا المكان
=") .. !

أي جداري .. فلتعلم أنني بعد كل هذا و أكثر منه قد خفي .. لا أرضى سوى عشقَ المُتَيّمين إذْ استهواهم عبق المكان .. و لتعلم أنّ بين هذه الحيطان .. و في محتوى هذه الجدران .. و تحت ظل هذه الأسقف .. و بين تلك الجنبات .. عبَقُ عبيرٍ له شذاه الخاص .. قد امتلأت به نفسي حتى خشيتُ عليها من الثمل .. !

و لتعلم أصولَ الحُبّ الذي به أتأسى .. إذ لا غدرَ يحكمني و لا خيانة .. !

و لكن .. أفلن ينفكّ الطموحُ يُنازعني بشدة .. حتى يمنحني الانسلاخ عن التشبث بالماضي .. و النظر بتفاؤل يملؤه الإصرار يترقبّ المستقبل .. !

فبالتأكيد لستُ التي ستقبع في مكانها تحت مظلة الحُب .. في حين انصرفَ الجميعُ بحثـًا عن المستقبل .. عن التقدم .. عن الـحياة .. كما ينبغي أن تكون =) .. !

لا أظنك سوف تقتل الطموح فيني .. و لا أظنك سوف تقيّدني تحت لواء حبّك .. لأنني لا زلتُ أشهد لك بمروءتك و كرمك و حُسن ضيافتك .. كيف لا و قد كنتَ الملاذَ و لا تزال =") ؟!


---

أحبكِ نعم .. و لكنّ طموحي أكبر ;)

أهواكِ أجل .. و لكنّ إصراري أكثر ..

.

.

مَدْرستي .. أحبكِ .. و لأني كذلك .. فسأسعى للتلذذ و الاستمتاع بكل لحظةٍ أقضيها هنا .. لأنكِ غدًا .. ستكونين ذكرى .. و جميلٌ بالذكريات أن تكون جميلة =")

.
مدرستي .. أنتظر التخرج .. ليس لفراقكِ .. و إنما لمُعانقة الطموح =")
حرّريني من قضبانكِ .. فالمستقبل المشرقُ يُنادي .. هلمّوا رُكوبًا .. فالإقلاعُ قد أوشك =)


الثلاثاء، 16 فبراير 2010

!

كنت هناك .. أجلسُ حيث اعتدتُ الجلوسَ صباحًا .. أفترشُ الأرضَ جُلوسًا على مقربة من الساحة .. !
صمتٌ مهيبٌ يعمّ المكان .. بالكاد أسمع صوتَ فتاتين تتحادثان من بعيد .. أو أخريات قلائل لا يُسمع لهن سوى الهمس !
أمسكتُ بتلك الورقة البيضاء .. و رُحتُ عليها أخربش .. على صدى صوت القرآن الخاشع الذي كان يعمّ المكان قبل طابور الصباح .. ="
رغبة عميقة في البكاء .. مع كل خطٍّ عشوائيّ أخطّه على الورقة .. أشعر بذاك الشيء يشتتني .. فأخربش بعشوائية .. فـ أريد أن أبكي .. و أبكي .. لأرتاح !
بعد أن اجتاحني السكون مُطرقة ..
تررررن ترررن .. آه إنه صوتُ الجرس المزعج .. يا إلهي ماذا حدث ؟! أين ذهبتُ في تفكيري ؟!
جموعٌ غفيرة من الفتيات تتجه إلى المكان ذاته .. صخب .. إزعـــاج .. أحاديث متناثرة لا يُسمع منها سوى الزنين ..!
أفففففف .. أخرَجوني من جوّيَ الحبيب .. !
انتفضتُ واقفة .. حملتُ حقيبتي .. و رُحتُ أسير .. !

الثلاثاء، 9 فبراير 2010

التاج + وردة لها =")


قبل البدء .. وردةُ شُكرٍ لها .. و همسةُ حُبّ :

لِحُبكم طيفٌ ينتشيني .~ و طيفكم ذا يستهويني .. ويعتريني .~
فأعيشُ في ظلهِ مُتيّمة .. وفي هواكم أسقي حنيني .~

حتي [ حروفي ] حين ذكركم تعجز .. و يخونني في التعبير عن حُبي بياني .~

=)
__________________________


شكرًا لـ مجنونتي الصامتة "سارة الفؤاد" على التاج ^^

و أعتذر كاعتذارها .. على تأخر الرد =")
بسم الله نبدأ ..
________________


1- اسمك واسم مدونتك؟
الاسم : فلانة p;
اسم المدونة : نبضُ الأدب
2- أحب الألوان؟ الأيام؟ الأرقام؟



الأصفر .. حين ترسل الشمس أشعتها الصفراء منبعثة من قرصها المستدير .. تشرق بداخلي همة جديدة .. و يشتعل طموحي المتقد .. لبذل المزيد .. بعزمٍ أكيد .. و بإشراقة إنجازٍ جديد ;)
الأزرق >> اعصفي بعد السكون .. >> وما يفهمها إلا أهلها pP;

الأيام .. الخميس أجملها .. ثم الجمعة و السبت >> استراحة محارب ;)
الأرقام .. 2

برجك وتاريخ ميلادك؟

لا أؤمن بالأبراج .. خرابيط

تاريخ ميلادي : 22 / 10 / 1992


ما أهم مميزاتك؟ وأهم عيوبك؟ وماهي الصفة التى تتمنى أن تتوفر فيك ؟


مميزاتي
روحي المرحة .. إصراري العنيد كعنادي ;) و .. لا أجيد مدح نفسي كثيرًا .. الناس هم من يقيّم :)
عيوبي
الحساسية المفرطة .. و المشاعر المرهفة .. =/




الصفة التي أاتمناها :
طنش تعش .. تنتعش =>

مكانك المفضل؟
[ في أحضان "الجمان" .. وفي أفياء "لآلئ" .. وجدتُ سعادة عمري و رغد حياتي .. !
الأول .. كان نقلة نوعية في حياتي .. و نقطة الانطلاقة .. في عالم لم أكن أحلم به يومًا !
الثاني .. إكمال المشوار .. بروعة لا حدود لها و لا وصف ..!
هناك .. عرفتُ الصداقة الحقة .. و هناك .. أدركتُ كيف ننال السعادة .. حيث يجمعنا ذاك العظيم :)
ولا شيء سوى الحب في الله =") ]


هوايتك المفضلة ؟
ليست هوايتي .. و إنما هواية قلمي حينما ينقادُ طـَوْعًا إليّ .. و هواية أوراقي حين أجدها تتناثر أمامي .. أنْ اسكبي فيني روحكِ .. و أفيضي عليّ بخطراتكِ .. و دعي الزمان يحكيها غدًا للآتين بعدكِ :)


و أما الأخرى .. فهي السباحة .. ليست السباحة في الماء .. و إنما السباحة بين صفحات الكتب .. أقرأ و أقرأ .. فكأنما خالطتُ عقول أناسٍ كـُـثـُر .. بالرغم من أني لم أتجاوز حدودَ غرفتي !


ما المقولة اللى تؤمن بها ؟
سئمتُ تكاليف الحياة ومن يعش .. سبعة عشر حَوْلاً لا أبا لك يسأم
لوول .. لا لا أتغشمر .. p;

ومن يتهيب صعود الجبال يعش أبد الدهر بين الحفر ;)


أجمل هدية قدمت لك مِن مَن؟

منها .. حين أعطتني ما يذكرني بروحه الطاهرة .. و قد واراه التراب .. و رحل !


أسعد يوم فى حياتك؟ وأتعس يوم فى حياتك؟
أسعد يوم .. حينما تكتحل العين برؤياهم .. : )
أتعس يوم .. حين صعدتْ روحُهُ إلى الرفيق الأعلى .. ولا زلت على ذكراه أتألم !



موقف طريف لا ينسى من ذاكرتك؟


لا شيء محدد .. فالحياة مليئة بمواقف كهذه .. تأخذنا إلى حيث نسمو .. مَرَحًا =")



معك ثلاث وردات لمن تهديهم ؟


1) لحنانها .. 2) لطيبته .. 3) لروعتهم ;**





معك ثلاث رصاصات على من تطلقهم؟
لن أطلقها .. لأن بداخلي فؤادٌ مُسالمٌ بطبعه .. !
و لكنها ستظل تحمل بداخلها كلّ معنى في هذه الدنيا قبيح !



رأيك فى الحب؟ ولمن تقول أجمل كلمة حب؟

الحب .. غذاءُ روح .. و قوتُ قلب .. ارتقاءٌ بالوجدان .. و أرواحٌ ارتضتْ السماء مطرحًا لها .. لتحلق سويًا .. و تترفع عن دنيا رخيصة .. فتسمو .. لتلتقي في الآخرة على [ منابر من نور ] :)
أقولها .. لمن أعطاها حقها .. و أبْلغَ بالوفاء و سمى مُخلصًا .. و عرف طريقه في أسر فؤادي .. بنقاء و صفاء .. و ودّ و وفاء !
أقولها لـ "أهلي " جميعًا .. من أكبرهم إلى أصغرهم .. فهم "العزوة" الحقيقية .. و السند المخلص حين يغيبُ الجميع و ينشغل !



هل من السهل أن تمثل الحب لشخص يحبك لعدم جرح مشاعره؟



علمتني الحياة ألا أشق جرحًا في قلب من أحبّني !
حتى لو لم أحبه .. لكنه ما دام قد أعطاني قلبه .. فهو بالتأكيد لا يستحق أن أحرق قلبه .. بجفائي !
جميلة هي الحياة بالحب .. فلا داعي لأن نـُريَ أحدهم أننا لسنا بحاجةٍ إلى حبه .. خصوصًا إن كان هو المبادر : ) !



المرأة فى نظر الرجل ।........ أكمل ؟


شطرُهُ الثاني ..!


الرجل فى نظر المرأة......... أكمل؟


سند و عون .. يُشـَدّ به الظهر .. و تتكامل معه الحياة !


ماهو أسعد خبر سمعته هذا العام؟ وماهو أتعس خبر؟

أسعد خبر .. العام في بدايته .. و لازلت أترقب الأخبار السعيدة تزامنًا مع انتهاء الفصل الدراسيّ الثاني .. بإذن الله تعالى : )
أتعس خبر .. مضى شهرٌ واحدٌ فقط .. و آمُلُ ألا يكون هناك ما هو تعيس =)



لمن تهدي التاج ؟

ألــوان الــتـــفاؤل ~ & ReLaaaX

معذرة على الإطالة :$

الأحد، 31 يناير 2010

في زاويةٍ من الغرفة .. !



في زاويةٍ من الغرفة .. رَكَنتْ نفسَها هناك ..!
في ظلامٍ دامسٍ محى كل لمحة فنّ من وجهها .. و قتلَ كلّ ذرةٍ من جمال مُحياها .. !

في زاويةٍ من الغرفة .. شعرٌ طويلٌ انسدلَ على وجهها .. مُبللٌ مغرورقٌ ببحيرةٍ من دموعٍ غدَتْ ينابيعَ منهمرة على براءة وجنتيها .. !
في زاويةٍ من الغرفة .. مستقبلٌ مجهول .. و فؤادٌ شبه مقتول ..!
تسلل ضوءٌ من وراء نافذةٍ زجاجية أخذتْ متوسّطها من الغرفة .. ليسري و يقتحمَ خبايا ذلك الوجه الظلوم !
ذلكَ الذي طوَّقتـْهُ بإحكامٍ بين ذراعيها الهزيلتين .. و ألقتْ به بين ركبتيها فغدى وكأنه في غيابةِ جُبٍّ مُظلم الأركان .. لا يُرتجى من ورائه نور .. و لا حتى بصيصٌ منه !
ترفع وجهها بتثاقل و بطئ .. فهي في منظرها هذا أشبهُ بالميّتِ قد قامَ من وراء الحُطام .. !
بل و كأنها روحٌ من شبح .. بل رمادٌ من حُطام .. !
تلتقي عيناها المظلمتان بنور ذاك القمر .. ليُشكّلَ ذلك المنظر أقوى و أمثلَ صورةٍ للطباق في تاريخ اللغة !
فكيف لذلك الظلام الحالكِ القاسي أن يلتقي ذاك النورَ الوديع ..!؟
ما أبشع المقارنة .. و ما أقوى التضاد !

تحاوره تقول :

- أتحاول أن تُخرجني من غيابةِ ظـُـلـُماتي ؟! ويحكَ لن تستطيع !
- بل جئتُ لأفكّ قيودَ أسرٍ طالَ به الزمان .. أما ترينَ ما فعله بك ؟! غدَوْتِ أقربَ للموتِ منه إلى الحياة !
- و ما شأنكَ و شأن موتي ؟! إن أُسِرْتُ فذاك قدَري .. و إن متُّ فذاك مصيري !
- بئس التفكير الذي تحملين .. و خابَ ظنّكِ الذي تظنين !!
- ويحكَ ماذا تقول ؟!
- أيا شُؤمًا .. فلتعلمي .. أنّ قدركِ هو أن تُقاومي ذلك القدر .. حتى يأتيكِ من المولى الفرج !
و أما مصيركِ .. فهو القتال بضراوة .. ومُكابدة الحياة و مُصارعتها .. إلى أن يقضيَ اللهُ أمرًا كان مفعولا .. و يندثرَ ذلك الجسدُ في خبايا التراب .. !
- ولِمَ المقاومة .. و لِمَ كلّ هذا القتال .. ؟! لِمَ لا تدعني أموت بسلام ؟!!
- أيّ سلامٍ ذاك الذي به تهذرين .. و روحكِ الحيّة قد دفنتِها في مظالم تابوتِ يأسك و جهلك ؟!!
- و لكني سئمت .. سئمتُ يا نوري .. سئمتُ مظالمَ الحياة سئمتُ نوائبها ؟! متى الرحيل ؟!!
- ويحكِ .. أولمْ يُخلق الإنسانُ في كـَبَد ؟!! أم أنكِ تجهلين الحكمة الربانية من وراء الخلق ؟!
فلتعلمي أنه ما من رحيلٍ حتى ينقضي الأجل .. نعم .. فـ " لِكُلّ أجلٍ كِتابٌ " .. !
- و آلامي ؟!
- صارعيها .. وحدكِ بعزمكِ و إصراركِ و روحكِ المتفائلة تستطيعين التغلب عليها .. و العيش بسلام :)
و ثقي بأن الرحمن لن يضيعكِ ;)

اعذريني .. فقد حانَ وقتُ الرحيل !
- لحظة .. رجَوتُكَ لا تدعني !
- بل سأدعُ لكِ نورَ الصباح يُكمل معكِ المسير .. فنوري ما هو إلا "تقزورة" .. لوقتي الراكد .. أما نورُ الصباح .. ففيه الإخلاص و العمل الدؤوب .. بإشراقة دافئة .. تحمل بين حناياها كلّ معاني الحياة .. فلتكن انطلاقتكِ منها ;)
- و أنت ؟! ما العمل بين أرجائك ؟!
- دعيني لمناجاتكِ .. لكفيكِ تـُرفع للتواب الرحيم .. تسأله التوبة النصوح .. فوَقتي هو وقت التائبين العائدين .. الأوابين المنيبين .. لا يُخذلُ فيه سائل .. و لا يُرَدّ فيه داعٍ .. !

فليكن في وقتي غذاؤكِ الروحيّ .. و في النهار قوة و نشاط مُستقاة من ذاك الغذاء ;)


دُمتِ بـ نور =")




الثلاثاء، 26 يناير 2010

Bee Camp .. ;)

الصراحة .. ما يتطوّف .. شغل متعوب عليه .. و مكان رائع يحتوي بنوتاتكم الصغار بالعطلة =")
لا تترددون بالاستفسار و التسجيل .. ترى يسوى ;)
و بلغوا معارفكم إذا يحبون ^^

الأربعاء، 13 يناير 2010

اختبارات .. خرّيج !

مشاعر مُختلطة .. و أحاسيس مُتضاربة ..
تصعدُ به و تنزل .. !
مُتوتـّر تارة .. خائفٌ تارة .. و قلِقٌ تارة أخرى !
يأخذ نفسًا عميقًا .. فيطغى علي عينيه بريق الأمل من جديد ..
فيُحادث نفسه قائلاً : ومالي ومال الخوف ؟! و ممَّ أخاف ؟! كُلي تفاؤل و عزيمة بإذن الله تعالى :)
نـظرة خاطفة يُلقي بها إلى الكتاب المركون على مكتبه الدراسي .. تـُعيد إليه نبرة الخوف من جديد !!
إلهي .. الكمية كبيرة .. الوقتُ لا يُسعفني .. الكتاب "مو راضي يخلص" =/
يقول بينه و بين نفسه ـ كنوع من تخفيف الثقل و العبء عن نفسه ـ : طـــــاااااااف !
يفكر مليًا .. يُراجع قدر مسؤوليته الدراسية هذا العام ..
فيتذكر أنه "خـــرّيـــــــــــج" .. !
أي .. سنته الدراسية هذه ليست كرفيقاتها من السنوات الماضية ..
أي .. لا مجال و لا مكان و لا مطرح لكلمة "طاف" في قواميسه .. أي يجب عليه أن يفكر بعقلانية أكبر !
---
لضيق وقته .. سيتوقف عن الكتابة هنا .. و يسألكم الدعاء .. ثم الدعاء .. ثم الدعاء !
فهو بحاجةٍ ماسة لأيديكم تـُرفَع إلى الملك الكريم الشكور .. تسأله التوفيق للطالب المُسَيْكين " خريج" .. !
فحاله كسيف .. يُرثى له =/
و لكنه سيظل ـ بإذن الله ـ متسلحًا بالأمل .. مُتوشحًا بالتفاؤل .. كله ثقة بخالقه الكريم ..
تمرّ على خاطره آياتٌ كثيرة .. تقوي من عزيمته >>
ـ " ألَيْسَ اللهُ بكافٍ عَبْدَه "
ـ " و أُفَوِّضُّ أمْري إلى اللهِ "
ـ " و ما تَوْفيقي إلا بالله "
ـ " و تَوَكّل على الحَيِّ الذي لا يَموتُ "
و .. " إنّ اللهَ لا يُضيعُ أجْرَ مَنْ أحْسَنَ عَمَلاً " ؛)
---
برب طويل .. إلى تاريخ 26 / 1 .. نكون حينها نلتقط الأنفاسَ الأخيرة في رحلة الاختبارات التي ستعلن انطلاقها غدًا بإذن الله تعالى .. لنأخذ بعدها نفسًا عميقًا يُعيدُ إلينا الروح و الإرادة و العزيمة .. للفصل الدراسي الثاني ـ إن كنا من الأحياء ـ :)
نكرر .. دعواتكم .. و بالتوفيق لكم جميعًا ^^

السبت، 9 يناير 2010

" وتـَوَكـّـلْ على الحَيّ الذي لا يَموتُ "


أغيبُ و ذو اللطائف لا يغيبُ .. و أرجوهُ رجاءً لا يخيبُ

و أسأله السلامة من زمانٍ .. بُليتُ به نوائبه تُشيبُ

و أنزلُ حاجتي في كل حالٍ .. إلى من تطمئن به القلوبُ

فكم لله من تدبير أمرٍ .. طوتهُ عن المشاهدة الغيوبُ

و كم في الغيب من تيسير عُسرٍ .. و من تفريج نائبةٍ تنوبُ

و من كرمٍ و مِن لُطفٍ خفيٍّ .. و من فرجٍ تزولُ به الكروبُ

ومَن لي غير باب الله بابٌ .. ولا مولى سواه ولا حبيبُ

كريمٌ مُنعمٌ بَرٌّ لطيفٌ .. جميل الستر للداعي مُجيبُ

حليم لا يُعاجل بالخطايا .. رحيمٌ غيثُ رحمته يصوبُ

فيا ملك الملوك أقل عثاري .. فإني عنك أنأتني الذنوبُ

و أمرضني الهوى لهوان حظي .. و لكن ليس غيرك لي طبيبُ

فآمن روعتي و اكبت حسودًا .. فإن النائباتِ لها نيوبُ

و آنسني بأولادي و أهلي .. فقد يستوحش الرجلُ الغريبُ

و لي شجَنٌ بأطفالٍ صغارٍ .. أكادُ إذا ذكرتهم أذوبُ

و لكني نبذتُ زمامَ أمري .. لمن تدبيرهُ فينا عجيبُ

هو الرحمن حَوْلي و اعتصامي .. به و إليه مبتهلاً أتيبُ

إلهي أنت تعلم كيف حالي .. فهل يا سيدي فرجٌ قريبُ ؟!!

فيا دَيّانَ يوم الدين فرّج .. همومًا في الفؤاد لها دبيبُ

وصل حبلي بحبل رضاك و انظر إليّ و تُب عليّ عسى أتوبُ

و راعِ حمايتي و تولَ نصري .. و شُدّ عُرايَ إن عرتِ الخطوبُ ="(

و ألهمني لذكرك طولَ عُمري .. فإن بذكرك الدنيا تطيبُ

و قل عبدُ الرحيم و من يليه .. لهم في ريف رأفتنا نصيبُ

فظني فيك يا سَنَدي جميلٌ .. و مرعى ذودِ آمالي خصيبُ =")

وصَلِّ على النبي و آله ما ترنم في الأراكِ العندليبُ

(*)
---


وصلتني كرسالة .. أحببتها .. تقول :

يا مَن وثقَتْ بعفوه زَفَراتُ المُذنبين فما خذلها .. و يا من خرَقَتْ السبعَ الطباقَ دعواتُ التائبينَ فما رَدّها .. !

وقفتُ سائلاً ببابك .. باكيًا على أعتابك ..

و رَسَتْ سفينةُ نفسي على ساحل كرَمك .. ترجو الجوازَ إلى رحمتك و رضوانك ..

فكيف تخذلُني ؟!


---


ألا أيها المأمولُ في كل ساعةٍ .. شَكَوْتُ إليكَ الضـُرَّ فارحَمْ شِكايَتي !

(*)
---


و ليس بأبلغَ من قول سيدنا يعقوب .. حين شكى حُزنه ..


" إنما أشْكو بَـثـّي و حُزني إلى الله "


=")


---


إذا بُليتَ فـثِقْ بالله و ارضَ به .. إن الذي يَكشفُ البلوى هو اللهُ


:)
(*)
---


(*) اقتباسات .. لأبيات قيلَـَتْ سَلَفـًا ^^